Product Vision
صياغة رؤية المنتج وتحديد المشكلة التعليمية التي يجب أن تحلها المنصة.
جاري التحميل...

فريق CanonMedicinae
مؤسس CanonMedicinae وقائد رؤية المنتج
Founder & Product Vision Leadالملف الشخصي
مؤسس CanonMedicinae وصاحب فكرتها، وطالب طب بشري في Universität Leipzig. يقود تطوير المنصة من الرؤية التعليمية الأولى إلى بناء منتج رقمي متكامل يربط المحتوى الطبي، المناهج الجامعية، الأدوات التعليمية، التقنية، والمراجعة العلمية ضمن تجربة واحدة موجهة أساسًا لطلاب الطب في العالم العربي.
بدأ العمل على فكرة CanonMedicinae عام 2022، انطلاقًا من تجربة شخصية مع دراسة الطب وملاحظة أن المشكلة التي يواجهها الطالب لا تتمثل دائمًا في نقص المعلومات، بل في تشتتها وصعوبة معرفة ما يجب دراسته، وبأي ترتيب، وبأي مستوى من العمق.
ومنذ ذلك الوقت تطورت الفكرة تدريجيًا من تصور لمرجع طبي عربي منظم إلى مشروع لبناء منظومة تعليم طبي رقمية قابلة للتوسع والتكيّف مع المناهج الجامعية المختلفة.
يجمع دياب في عمله بين الدراسة الطبية، التفكير في تصميم الأنظمة التعليمية، تطوير المنتجات الرقمية، والعمل مع فرق متعددة التخصصات.
منذ تأسيس CanonMedicinae، تولى صياغة الرؤية الأساسية للمنصة وتحديد المشكلة التعليمية التي تسعى إلى حلها، ثم قاد عملية تحويل هذه الرؤية تدريجيًا إلى بنية منتج واضحة تشمل تنظيم المناهج، تصميم بنية الدروس، تحديد مستويات المحتوى، تطوير أدوات الدراسة، وبناء نظام للمراجعة العلمية وإدارة المحتوى.
ولا يقتصر دوره على وضع الفكرة العامة للمشروع؛ بل يشمل متابعة تفاصيل تجربة الطالب، بنية المحتوى، تصميم الأدوات التعليمية، الأولويات التقنية، الهوية البصرية، استراتيجية المنتج، تشكيل فرق العمل، وتحديد معايير الجودة التي تحكم تطوير المنصة.
كما يعمل على بناء البنية التنظيمية للمشروع والتنسيق بين فرق المحتوى العلمي، المراجعة والتحقق العلمي، المحتوى البصري، البرمجة، الإعلام والتسويق، إلى جانب العمل على تطوير العلاقات الأكاديمية، الشراكات، والاستراتيجية المستقبلية للمنصة.
بدأت CanonMedicinae كفكرة نابعة من تجربة طالب طب يبحث عن طريقة أكثر وضوحًا وتنظيمًا للتعامل مع الكم الكبير من المعلومات الطبية.
كانت الفكرة الأولى بسيطة في جوهرها: بدل أن يبحث الطالب في عشرات المصادر ليعرف ماذا يدرس، يجب أن تكون المعرفة نفسها منظمة حول مساره الدراسي.
ومن هنا بدأ تصور منصة لا تقدم المعلومات فقط، بل تحدد للطالب موقعه داخل المنهج، وما الذي ينبغي أن يتعلمه، وكيف ترتبط الموضوعات بعضها ببعض.
مع تطور الفكرة، لم يعد الهدف إنشاء مكتبة دروس أو ملخصات طبية، وإنما بناء نظام تعليمي كامل.
تم تطوير مفهوم تنظيم المحتوى ابتداءً من: المرحلة الدراسية ← المادة ← الوحدة ← الفصل ← الموضوع ← الدرس.
ثم أضيف مفهوم ربط المحتوى بالخطة الدراسية والجامعة، بحيث تستطيع المنصة مستقبلًا تقديم نفس المعرفة الأساسية ضمن ترتيب يتوافق مع منهج الطالب الأكاديمي.
بعد ذلك تطور نموذج الدرس نفسه؛ بدل تقديم شرح واحد ثابت لجميع الطلاب، تم اعتماد ثلاثة مستويات داخل الدرس الواحد: موجز (Brief) — متوسط (Intermediate) — متقدم (Advanced)، ليتمكن الطالب من الانتقال بين مراجعة سريعة وفهم متوسط ودراسة أعمق دون الحاجة إلى تغيير المصدر.
كما تم تطوير بنية داخلية تسمح بربط المحتوى بالأهداف التعليمية، المراجع، الصور، الأسئلة، والمراجعة العلمية.
تدريجيًا توسعت CanonMedicinae من نظام للمحتوى إلى منتج تعليمي رقمي يضم أدوات مرتبطة بطريقة دراسة الطالب نفسها، شمل ذلك العمل على:
أصبح أحد المحاور الأساسية للمشروع هو بناء نظام يسمح بإنتاج المحتوى الطبي ومراجعته وتحديثه بصورة مؤسسية، بدل الاعتماد على محتوى ثابت يتم نشره مرة واحدة.
تم وضع تصور لمسار يبدأ من التأليف ويمر بالمراجع والمصادر والمراجعة العلمية والتحريرية، وصولًا إلى الاعتماد والنشر، مع إمكانية متابعة التعديلات والإصدارات.
وهذا سمح بتحويل CanonMedicinae تدريجيًا من مشروع يعتمد على شخص واحد إلى بنية يمكن أن يعمل داخلها كتاب محتوى، مراجعون علميون، مختصون بالمحتوى البصري، ومطورون ضمن نظام موحد.
مع اتساع نطاق المشروع، بدأ العمل على تشكيل فرق متخصصة بدل إدارة جميع جوانب المنصة بصورة فردية، وتم بناء هيكل يشمل:
تطورت الرؤية كذلك من تقديم محتوى عام إلى بناء منصة يمكن مواءمتها مع الجامعات والمناهج المختلفة.
الهدف هو الحفاظ على قاعدة علمية مركزية موحدة، ثم تنظيمها وعرضها بما يتوافق مع ترتيب ومتطلبات كل جامعة أو سياق أكاديمي دون إعادة كتابة المعرفة من الصفر، مما يمهّد لتوسّع المنصة مع الحفاظ على معيار علمي موحد.
وصلت CanonMedicinae إلى مرحلة متقدمة من التحضير للإطلاق التجريبي المغلق.
تركز المرحلة الأولى على العلوم الطبية الأساسية، ويبدأ مسار الإطلاق بـ: Histology ← Physiology ← Biochemistry مع تطوير المحتوى العلمي، الصور التعليمية، بنك الأسئلة، أدوات الطالب، المراجعة العلمية والبنية التقنية بالتوازي.
والهدف من النسخة التجريبية هو اختبار تجربة التعلم مع طلاب حقيقيين، قياس نقاط القوة والاحتكاك، وتحسين النظام قبل التوسع التجاري والمؤسسي.
دراسة الطب البشري في جامعة لايبزيغ، مع اهتمام خاص بالربط بين المعرفة الطبية، التعليم، والتقنيات الرقمية. إلى جانب الدراسة الطبية، ساهم الاحتكاك المباشر بالمناهج والمواد التعليمية المختلفة في صياغة جزء كبير من فلسفة CanonMedicinae وطريقة تنظيم المحتوى داخلها.
سبق دراسة الطب اهتمام ودراسة للهندسة المعمارية، وهو ما أضاف خبرة مبكرة في التفكير البنيوي، تنظيم المساحات والمعلومات، والعمل البصري، وهي عناصر انعكست لاحقًا على طريقة التفكير في تصميم المنتجات والواجهات والأنظمة التعليمية.
الحصول على Hochschulzugangsberechtigung المؤهلة للدراسة الجامعية في ألمانيا.
خبرة عملية ضمن البيئة السريرية في المستشفى الجامعي في لايبزيغ، بالتوازي مع دراسة الطب.
تدريب في مجال Neuropathology مع التعرف على العمل التشخيصي والمخبري المرتبط بأمراض الجهاز العصبي.
تدريب سريري في Hepatology والتعامل مع السياق السريري للمرضى والأمراض الكبدية.
عمل في التواصل والترجمة متعددة اللغات، مع الاستفادة من الخلفية الطبية والقدرة على التعامل مع المصطلحات المتخصصة.
خبرة في الترجمة والتواصل بين لغات وسياقات مختلفة.
صياغة رؤية المنتج وتحديد المشكلة التعليمية التي يجب أن تحلها المنصة.
تصميم طريقة تنظيم المعرفة ومسار الطالب وبنية الدروس ومستويات المحتوى.
تحويل الاحتياجات التعليمية إلى وظائف وأدوات رقمية ومتابعة تطويرها واختبارها.
متابعة تجربة الطالب وتصميم طريقة انتقاله بين المحتوى، الأدوات، الأسئلة والمراجعة.
وضع القواعد والبنية التي تنظّم إنتاج المحتوى والمراجع والمراجعة العلمية.
استكشاف ودمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة ضمن المنتج عندما تحقق قيمة تعليمية فعلية.
استقطاب الأعضاء وبناء فرق متخصصة وتحديد أدوار ومسؤوليات واضحة داخل المشروع.
تطوير استراتيجية المشروع، دراسة السوق، العمل على الشراكات والمسار الاستثماري والتوسع المستقبلي.
يرى دياب أن مستقبل التعليم الطبي الرقمي لا يعتمد على زيادة كمية المحتوى المتاح للطالب، وإنما على بناء أنظمة تجعل المعرفة أكثر تنظيمًا وترابطًا وقابلية للاستخدام.
وتقوم رؤيته لـCanonMedicinae على أن يعرف الطالب في كل لحظة: أين هو داخل المنهج، ماذا يجب أن يدرس، إلى أي عمق، كيف ترتبط المعلومة بما سبقها، وكيف يستطيع التأكد من أنه فهمها فعلًا.
ويعمل على تطوير CanonMedicinae لتصبح بنية تعليم طبي قابلة للتوسع، تجمع المحتوى العلمي الموثوق، المراجعة البشرية، التقنيات التفاعلية، الذكاء الاصطناعي، واحتياجات المناهج الجامعية ضمن تجربة عربية واحدة.